الذكاء الوجداني إعداد لحسن : إن الكتابة والبحث في هذا الموضوع لهو من الاهمية بمكان ,خصوصا وأننا نعيش اليوم في زمن كثرت فيه الاضطرابات العقلية والنفسية , والمشاكل العاطفية الناجمة أساسا عن عدم وعينا بذواتنا وبالآخرين المحيطين بنا مما جعل الكثير منا يتوه ولا يعرف من هو , ومع من هو...؟ تلك هي أسئلة تدور في خالدي فكانت هي الدافع أساسا للكتابة في هذا الموضوع ,حتى أعرف من انا ومن هم الآخرين المحيطين بي ...كذالك من الاسباب التي دفعتني للكتابة في هذا الموضوع كان نقاش دار حول مجموعة من الاصدقاء حول موضوع الذكاء والقادة الكبار والزعماء في العالم ..فكان السؤال الجوهري المطروح في هذا النقاش , ما سبب تفوق هؤلاء القادة والعلماء الكبار أمثال نيوتن واينشتاين وبياجي وفرويد وبافلوف وأديسون....هل هو الذكاء المعرفي والقدرات العقلية العالية عند هؤلاء , أم أن هناك شيئا آخر مختلف تماما.. ؟ كان الكل يؤكد على المهارات العقلية والذهنية على أنها هي الطريق الوحيد للتفوق في الحياة المهنية والدراسية ولم يلتفت أحد إلى هذا الموضوع الذي هو سبب رئيسي في التفوق في كل مجالات الحياة.مقمة عامة حول الموضوع : في بداية القرن 20 تم اكتشاف الذكاء المعرفي , وفي نهاية تم اكتشاف الذكاء الوجداني , فمنذ إنشاء wundit معمله السيكولوجي التجريبي وعلماء النفس يعتبرون أن الشخصية تتكون من ثلاثة إتجاهات أساسية هي : المعرفةcognition والوجدان affection والنزوع والدافعconation_motive . فالاول هي تلك العمليات العقلية أو كما أطلق عليها أستاذنا الفقيهي السيرورة العقلية المسؤولة عن اكتساب المعلومات وتخزينها واسترجاعها ,وتشمل الادراك والانتباه والتفكير والاستدلال...أما البعد الثاني فيتعلق بالمشاعر والعواطف والانفعالات ويتضمن تبعا لذالك الاتجاهات والميولات والاهتمامات والرغبات والتوافق والمزاج....أما البعد الثالث فيتعلق بتلك الاستجابات البدنية أو اللفظية التي يقوم بها الفرد أثناء تفاعله مع المواقف البيئية التي يتعرض لها إما بالاقبال عليها أو الابتعاد عنها 1)) فيما يخص الذكاء المعرفي فقد تم اكتشافه على يد الباحثالفرنسي ألفريد بيني 1857)-1911) والطبيب العقلي تيودور سيمون 1873 )-1961) الذين قاما بدراسة حول الاطفال الاسوياء واللاأسوياء ومستوياتهم العقلية ,ونشر البحث لأول مرة في السنة السيكولوجية عامفكانت 1905 البداية الاولى لظهور هذا المفهوم ,مما دفع الكثير من الباحثين لتطوير هذا المفهوم , سواء في فرنسا أو في الولايات المتحدة الامريكية , وتلت هذه الانجازات في ميدان قياس الذكاء وتحديده كميا ,عشرات الاعمال الاخرى سعت كلها إلى تحقيق نفس الهدف وهو التعرف أكثر على خصائص هذا المفهوم السحري الذكاء. وكانت المشكلات التي دفعت الباحثين إلى إيجاد طرق لقياس الذكاء وتحديده كميا , هي أنهم كانو يعتبرون الذكاء هو المسؤول الوحيد عن التحصيل الاكاديمي ,بل اعتبروه المسؤول الوحيد عن نبوغ الفرد في الدراسة وفي المهنة وفي كل مجالات الحياة .وفي الاتجاه المقابل نظر إلى الوجدان على انه شئ متغير ويصعب السيطرة عليه , وأنه يتناقض مع التفكير المنطقي , وكانت هذه النظرة سائدة منذ القرن الثامن عشر مع حركة العقلنة التي لا ترى في العاطفة والانفعالات دورا يذكر في نجاح الفرد , وبالتالي يجب على الفرد أن يحكم عقله دون الانفعالات ,لانها تعكس صورة غير حضارية للفرد. وفي هذا الاطار تم الاقتصار فقط لسنوات طويلة على الذكاء المعرفي الذي يتضمن مجموعة من القدرات العقلية كالتفكير المجرد والاستدلال والحكم والذاكرة...مما أثار حفيظة بعض السيكولوجيين الدين شعروا بالخوف من سيطرة المدرسة المعرفية على العوامل الاخرى التي تتحكم في السلوك البشري وفي مقدمتها العامل الوجداني , مما قد يؤدي إلى اختلال النظرة المتزنة إلى الانسان باعتباره كائنا يجمع ما بين العقل والوجدان. في هذا الصدد ظهر اتجاه ينظرإلى العامل الوجداني على انه ذو أهمية بالغة في حياة الانسان ونجاحاته وعطاءاته , وأنه ليس منفصلا عن العامل العقلي بل هما عاملان متكاملان ومتداخلان مع بعضهما البعض ,لأن اولائك الذين نجحو في حياتهم العلمية وتفوقو تفوقا باهرا لم يكونو يتميزون بالذكاء المعرفي فقط بل يتميزون أكثر بالذكاء العاطفي مثل الصبر وقوة التحمل والمثابرة والتفاؤل والعزيمة....وقد وجد أن هذه السمات يتصف بها المرتفعون في الذكاء الوجداني ,وهي الصفات التي جعلت هؤلاء العلماء والقادة يصنفون ضمن النجحين. لكن أهم سبب دفع هؤلاء السيكولوجيين الى الى الاهتمام بالذكاء الوجداني هو عجز اختبارات القدرات العقلية عن التنبؤ بشكل واضح بنجاح الفرد في مختلف مجالات الحياة ,وقد توصت بعض الدراسات إلى ان مهارات الوجدان لها أثر بالغ في نجاح الفرد وتبين من نتائج الدراسة التي قام بها الباحثون ( دانييل غولمان 1995) ( هوارد غاردنر وهرنشتاين ) فيما يتعلق باحتمالات النجاح في الحياة أن ما بين 10% و 20 % فقط من النجاح يمكن ايعازه لقدرات عقلية , في حين يتطلب النجاح المهني مهارات اخرى كالمهارات الاجتماعية وضبط الانفعالات وادارة حفز الذات ( 2). وساهمت التطورات في علم النفس الفزيولوجي من خلال رسم البيانات العصبية بين جوانب المخ المختلفة ,فعندما يفكر المرء في امر ما أو يحاول تخيل صورة معينة يشعر بانفعال ,فإن المسارات العصبية بين اجزاء المخ وخاصة الجهاز العصبي الطرفي ( مركز الانفعال ) واللحاء ( مركز التفكير ) يمكن مراقبتهما وفهم العلاقة الموجودة بينهما . وكان من اللازم ظهور هذا المفهوم في هذا الوقت الذي تفشت فيه مظاهر الفشل والانحراف والعنف وسوء التصرف في المجتمع وداخل المؤسسات الاجتماعية وخاصة لدى الآباء والمربين والمهنيين والادريين . بعض الاشارات السيكولوجية السابقة إلى الذكاء الوجداني عندما نرجع إلى التراث السيكولوجي نجد أن هناك إشارات ضمنية إلى مفهوم الذكاء الوجداني ,سواء ضمن الحديث عن الذكاء المعرفي ,أو ضمن الحديث عن الذكاءات الاخرى وخاصة الذكاء الاجتمعي , وفي هذا الاطار ذكر وليام جمس عام 1890 أن الشعور بالذات وهي حالة وجدانية ,في جوهرها خبرة اجتماعية...وانتقد السيكولوجي الامريكي ثورندايك 1894 -1949 الاتجاه التقليدي في دراسة الذكاء وقال إن الذكاء يشمل ثلاثة انواع هي : الذكاء الميكانيكي ,والذكاء المجرد , والذكاء الاجتماعي الذي يقصد به قدرة الفرد على التفاعل بشكل كبير مع الآخرين . ( 3 ) وذكر هوارد جاردنر في كتابه :أطر العقل FRAMES OF MIND نظرية في الذكاءات المتعددة عام 1983 سبع ذكاءات هي :الذكاء اللغوي ,المنطقي الرياضي ,الذكاء المكاني ,الذكاء الحسي الحركي ,الموسيقي , الذكاء في العلاقة مع الآخرين, الذكاء الشخصي الداخلي.وصنف الذكاء الشخصي إلى صنفين :الاول أطلق عليه الذكاء الذاتي ,ويتناول الجانب الذاتي والوجداني للفرد ة أي القدرة على التفريق بين الانفعالات المختلفة وتسميتها وتوظيفها, اما الثاني فأطلق عليه اسم الذكاء الاجتماعي المتصل بالعلاقة بين الفرد والآخرين (4). وفي نموذج آخر يقدمه بيزان BUZAN T. يوضح فيه العلاقة بين الجانب المعرفي والجانب الانفعالي من خلال التفاعل مع نصفي المخ الايمن والايسر وذالك على الشكل التالي :1- الجانب العقلي /المخ اليسر: التفكير المنطقي وتحليل الحقائق والعمليات2- الجانب العقلي /المخ الايمن: البعد التخيلي للمفاهيم3- الجتنب الانفعالي /المخ الايسر : التخطيط وتنظيم الحقائق وفحص التفاصيل4- الجانب الانفعالي /المخ الايمن : السلوك الاستجابي وإدارة الانفعالات. إذن نلاحظ مما سبق أنه كانت هناك إشارات قوية إلى هذا المفهوم ساهمت في وضع اللبنات الاولى لظهور هذا المفهوم الذي له دور كبير في تفسير النجاحات لدى الفرد .من هنا تظهر أهمية هذا العامل الوجداني ودوره الكبير في حياة الافراد والجماعات ,من هذا المنطلق سنستعرض في فقراتنا اللاحقة أهم التعريفات التي عرفت هذا المفهوم وأعطته دلالته الحقيقية والواضحة . مفهوم الذكاء الوجدتني يعتبر مفهوم الذكاء الوجداني مفهوما حديث العهد في علم النفس المعاصر ,لذا ما زالت لم تصنع معالمه بعد ويكتنفه كثير من الغموض ,وقد سارت التعريفات في اتجاهين : الاول يمثله بتر سالوفي 1990-1993 -1995 وهذا الاتجاه يعرف الذكاء الوجداني على أنه :القدرة على فهم الانفعالات الذاتية والتحكم فيها وتنظيمها وفق فهم انفعالات الآخرين والتعامل في مواقف الحياة وفق ذ لك. ويعرف سالوفي وماير 1990 -1995 الذكاء الوجداني بأنه :القدرة على فهم الانفعالات الذاتية وتنظيمها للرقي بكل من الانفعال والتفكير( 5). ويذكر سالوفي ان الذكاء الوجداني يميز الافراد الذين يحاولون التحكم في مشاعرهم ومراقبة مشاعر الآخرين ,وتنظيم انفعالاتهم وفهمها ,كما ذكر ان مرتفعي الذكاء الوجداني يحتمل أن تكون لديهم القدرة على مراقبة انفعالاتهم ومشاعرهم والتحكم فيها والحساسية لها وتنظيم تلك الانفعالات وفق انفعالات ومشاعر الآخرين . من هذا المنطلق لخص مفهوم الذكاء الوجداني في خمس مجالات هي :1- أن يعرف الفرد عواطفه ومشاعره2- ان يتدبر المرء أمر عواطفه ومشاعره3- ان يدفع نفسه بنفسه,أي أن يكون مصدر الداعفية لذاته4- أن يتعرف على مشاعر ىالاخرين5- ان يتدبر أمر علاقاته بالآخرينأما الاتجاه الثاني فيمثله دانييل غولمان 1995 إذ انه يعرف الذكاء الوجداني على انه :مجموعة من المعارات الانفعالية والاجتماعية التي يتمتع بها الفرد واللازمة للنجاح في الحياة ,وتشمل الوعي بالذات SELF AWARENES والتحكم في الانفعالات CONTROL IMPULSE المثابرة INDUSTRY الحماس ZEAL الدافعية الذاتية SELF MOTIFATION التقمص العاطفي EMPATHY اللياقة الاجتماعية SOCIAL DEFTNESS وأن أي في تلك المهارات الانفعالية والاجتماعية ليس في صالح تفكير الفرد أو نجاحه المهني ( 6) ووفقا لهذين المفهومين فإن مفهوم الذكاء يسير في نفس الاتجاه,وكلا التعريفان لا يتعرضان مطلقا ,فلا يكمن الاختلاف إلا في طريقة التعبير فقط أما المضمون واحد ,إذ كلا من الاتجاهين يحث على المهارات الانفعالية والمشاعر الذاتية وفهمها وتنظيمها وفقا لمراقبة وإدراك دقيق لانفعالات الاخرين ومشاعرهم ’للدخول معهم في علاقات انفعالية ايجابية ,تساعد الفرد على الرقي العقلي والانفعالي والمهني والنجاح في كل مجالات الحياة. بداية ظهور مفهوم الذكاء الوجداني ظهرت الاشارة إلى مفهوم الذكاء الوجداني في علم النفس لأول مرة عام 1989 في مقال كتبه أ-غرينسبن بعنوان :الذكاء الانفعالي ونشره K.FIELD في كتابه التعلم والتربية من منظور التحليل النفسي ,الانفعال والسلوك..وقدم في هذا المقال نموذجا موحدا لتعلم الذكاء الوجداني وفقا لنظرية بياجي في النمو المعرفي ونظريات التحليل النفسي والتعلم الانفعالي ,وقال بان الذكاء الوجداني يمر بثلاثة مراحل هي:المستوى الاول التعلم الجسمي وفيه يتعلم الطفل الانفعالات المرتبطة بالحاجات الجسمية , المستوى الثاني التعلم بالنتائج ,ويتداخل مع المستوى الاول والثاني وفيه يتعلم الطفل الاففكار والمعاني ,أما المستوى الثالث فهو تعلم تركيبي وتمثيلي,وتحدث في هذا المستوى أعلى درجات تعلم الافكار والمعاني والانفعالات ( 7) النماذج النظرية في الذكاء الوجداني 1_ نموذج سالوفي ومايرقدما هذان الباحثان نموذجهما حول الذكاء الوجداني 1990 في كتابهما :الذكاء الانفعالي ,المعرفة والشخصية .يشيران في هذا الكتاب إلى أن الوجدان يمنح الافراد معلومات هامة ,لكن القدرة عى توليدها والاستفادة منها تختلف من شخص لاخر ,ويذكران أيضا أن الذكاء الوجداني مرتبط بالذكاء الاجتماعي ,وهم جزء منه فالباحثان يصرحان على ان المهارات التي قدماها تصنف عادة ضمن الذكاء الاجتماعي ,لكن يعتقدان أن الذكاء الوجداني أعم واوسع من الذكاء الاجتماعي إذ أنه يجمع ما بين الخصوصية الفردية والانفعالات الاجتماعية. ويطلق سالوفي وماير على نموذجهما اسم :نموذج المهارة ability model ويقدمان تعريفا يجمع ما بين الوجدان والتفكير ,ومضمون تريفهما هو :القدرة على الادراك الدقيق والتقدير الجيد والصياغة الواضحة للانغعالات الشخصية ,وتطوير المشاعر لتسيير عمليات التفكير وفهم الانفعالات وتنظيمها والسيطرة عليها , والمعرفة الانفعالية لزياد النمو الانفعالي المعرفي.( 8) فنموذجهما يتضمن مجموعة من المهارات وهي : القدرة على إدراك الانفعالات بدقة وتقييمها والتعبير عنها , ثم القدرة على توليد المشاعر او الوصول اليها عندما تتيسر عملية التفكير,ثم القدرة على فهم الانفعالات والمعرفة الوجدانية, ثم كذالك القدرة على تنظيم الانفعالات بما يعزز النمو الوجداني والعقلي. 1_ نموذج دانييل غولمان دانييل غولمان صحافي وسيكولوجي امريكي حاصل على درجة الدتكتورا في علم النفس من جامعة هارفارد,قدم نموذه عن الذكاء الوجداني من خلال كتابه الذي نشره عام 1995 بعنوان :الذكاء العاطفي ,ويعرف الذكاء الوجداني بانه :مجموعة من المهارات تشمل الوعي بالذات,التكم في الانفعالات ,المثابرة الحماس الدافعية الذاتية التقمص العاطفي اللياقة الاجتماعية . خاتمة اذن وكما راينا من خلال هذا العرض الوجيز لمهوم الذكاء الوجداني ,ان هذا المفهوم هو مفهوم حديث في الدراسات السيكولوجية ,وما زال امامه الطريق لاثبات نفسه ,وكذلك الاهمية الكبيرة التي يحتوي عليها هذا المفهوم في حياتنا الاجتماعية اذ االوحيد امام نجاح الفرد في الحياة ,لكن ستثبت الدراسة ان الامر عكس ذالك تماما فنسبة 90% من نجاحات الفرد يمكن ايعازها الى الذكاء الوجداني .
وقد استعرضنا مفهوم الذكاء الوجداني من خلال نموذجين هما:نموذج بتر سالوفي وجون ماير ونموذج دانييل غولمان ورغم ان النموذجين مختلفين في العناوين والاسماء إلا ان مضمونهما واحد من خلال اشارتهما إلى الانفعالات وفهم الذات وفهم انفعالات الاخرين والدافعية الذاتية والمثابرة...من خلال هذا تبين لنا ان مهوم الذكاء له همية كبيرة في حياتنا ,فهوإما ان يكون عاملا من عوامل النجاح اذا عرفنا كيف نستخدم انعالاتنا واحساساتنا ,وفهمنا اتفعالات الآخرين المحيطين بنا ...وإما أن يكون عاملا من عوامل الفشل والهزيمة إذا تركنا العنان لعواطفنا تتحكم في عقولنا دون أن يكون هناك توازن بين هذين الجانبين,فهما متداخلان ومترابطان لا ينفكان ,وغياب احدهما يؤدي بالضرورة الى غياب الاخر, فالوعي بهما وضرورة الموازنة بينهما من اولويات وجودنا في الحياة
الهوامش 1_ مجلة عالم التربية ,راهن العلوم الانسانية أي نموذج تربوي ؟ منشورات عالم التربية العدد 16 ,2005 ص:52 _2 دانييل غولمان :الذكاء العاطفي ,عالم المعرفة ,ترجمة ليلى الجبالي ,مراجعة محمد يونس العدد 262 الكويت 3_بام روبنس,جين سكوت 2000 الذكاء الوجداني,ترجمة صفاء الاعسر ,دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع القاهرة. 4 عثمان حمود الخضر 2000 الذكاء الوجداني هل هو مفهوم جديد ؟ دراسة نفسية صدرت عن رابطة الاخصائيين النفسيين المصرية رانم المجلد الثاني عشر العدد الاول يناير 5 محمد عبد الرحيم عدس 1997 دور العاطفة في حياة الانسان ,دار الفكر للطباعة والنشر عمان الاردن 6 ايمن غريب قطب 2002 المشاركة الوجدانية تنميتها من خلال برنامج تدريبي . 7 حامد عبد السلام زهران علم النفس الاجتماعي ط 1 ,2003 نشر وتوزيع عالم الكتب القاهرة.
وقد استعرضنا مفهوم الذكاء الوجداني من خلال نموذجين هما:نموذج بتر سالوفي وجون ماير ونموذج دانييل غولمان ورغم ان النموذجين مختلفين في العناوين والاسماء إلا ان مضمونهما واحد من خلال اشارتهما إلى الانفعالات وفهم الذات وفهم انفعالات الاخرين والدافعية الذاتية والمثابرة...من خلال هذا تبين لنا ان مهوم الذكاء له همية كبيرة في حياتنا ,فهوإما ان يكون عاملا من عوامل النجاح اذا عرفنا كيف نستخدم انعالاتنا واحساساتنا ,وفهمنا اتفعالات الآخرين المحيطين بنا ...وإما أن يكون عاملا من عوامل الفشل والهزيمة إذا تركنا العنان لعواطفنا تتحكم في عقولنا دون أن يكون هناك توازن بين هذين الجانبين,فهما متداخلان ومترابطان لا ينفكان ,وغياب احدهما يؤدي بالضرورة الى غياب الاخر, فالوعي بهما وضرورة الموازنة بينهما من اولويات وجودنا في الحياة
الهوامش 1_ مجلة عالم التربية ,راهن العلوم الانسانية أي نموذج تربوي ؟ منشورات عالم التربية العدد 16 ,2005 ص:52 _2 دانييل غولمان :الذكاء العاطفي ,عالم المعرفة ,ترجمة ليلى الجبالي ,مراجعة محمد يونس العدد 262 الكويت 3_بام روبنس,جين سكوت 2000 الذكاء الوجداني,ترجمة صفاء الاعسر ,دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع القاهرة. 4 عثمان حمود الخضر 2000 الذكاء الوجداني هل هو مفهوم جديد ؟ دراسة نفسية صدرت عن رابطة الاخصائيين النفسيين المصرية رانم المجلد الثاني عشر العدد الاول يناير 5 محمد عبد الرحيم عدس 1997 دور العاطفة في حياة الانسان ,دار الفكر للطباعة والنشر عمان الاردن 6 ايمن غريب قطب 2002 المشاركة الوجدانية تنميتها من خلال برنامج تدريبي . 7 حامد عبد السلام زهران علم النفس الاجتماعي ط 1 ,2003 نشر وتوزيع عالم الكتب القاهرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق